حديث الروح

كتبها صرخة حق ، في 11 يوليو 2006 الساعة: 17:50 م

حديث الروح … الى روحي

الكتابة اليك كتابة الى الروح العراقية الاصيلة
واليوم وأنت تصرخين بنا ، أيها الناس أعيدوا الي ّ المحبة والمحبين ، اجدك كما لم اجدك فى أى وقت آخر تعرين البشر كل البشر من جلودهم لتظهر حقيقة نكوص الانسان عن انسانيته 
انسان اليوم حرقته قسوة من يحمل رايات الحرب
ياأيتها الروح وأنت تذوقين المرارات كما لم تذوقيها من قبل إذ صار اقرب الناس لنا اشدهم بشاعة وهمجية وعدوان تنبهي أن في الكون اليوم …
لم يهدم البنيان ولم تتلوث الانهار ولم تهدر الموارد ولم تتشوه المعاني وتضطرب الرؤى فحسب بل هدم هيكل الانسانية في … الانسان
فصرنا أشياء وأرقام ونسينا ان نكون قيم بشرية ولكل شرعة ومنهاجا وغايات
في الكون اليوم صرنا نشم رائحة البشر بعد الشواء أحياء ً وأموات
صرنا نرى الاجساد اشلاء نلملم بعضهم في اكياسنا البائسة فلا قبر بعد اليوم ولا شاهد على موت الحق ورجاله والصدق وأبطاله
صرنا نشاهد الحرائر … تغتصب وتختطف وتعذب … تباع وتشترى …
والحرة تنتظر الرجال ولا رجال
في الكون اليوم ننتظر معجزة من الله تعالى تضع لحرب الولاءات …. الاوزار

أيتها الروح التي الهمتني الفضل والانتماء والرقة والطهر والنبل … والبكاء
كان يمكن ان يكون موضوع حديثي اليك الآن موضوع أي أنسان يعيش اليوم كما يعيش أي سجين أو مريض او متأزم أو مهاجر الى كون آخر أخف قسوة ً
لكننا جميعا ً ياروحي … هزمنا لأننا … أسرى تيهنا وهواننا وتخاذلنا
كنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف أبنيك ياوطني ؟

كتبها صرخة حق ، في 22 يونيو 2006 الساعة: 20:28 م

هل ينفع أن أقوم وأنا فرد .. بحلم بناء وطن بحجم العراق فضلا" عن إعمار الارض الحزينة حتى تغدو معمورة تؤتي أؤكلها للناس جميعا" ؟
وهل أبدأ بالتراب الذي أحيا فوقه أم بالأنسان الذي أحيا معه ؟؟
وقبل أن أجيب سأتناول بالبحث عن م

هل ينفع أن أقوم وأنا فرد .. بحلم بناء وطن بحجم العراق فضلا" عن إعمار الارض الحزينة حتى تغدو معمورة تؤتي أؤكلها للناس جميعا" ؟
وهل أبدأ بالتراب الذي أحيا فوقه أم بالأنسان الذي أحيا معه ؟؟
وقبل أن أجيب سأتناول بالبحث عن معيقات هذا الحلم .. ومعلوم أن فردية الإنسان هي التي أنشأت الحضارة حينما تنبه الناس لاهمية وقيمة الفرد في المجتمع الواحد ولاننسى أن الثقافات التي أذابت الفرد في القبيلة أو الطائفة أو الدولة هي التي جعلت الفرد لا يستطع أن يتعرَّف الى ذاته كيما يستردَّها ويفعلها ويسخرها خدمة للمنتج الانساني
إلا مع خلال الإشعاع الفكري الباهر حين ولدت في التاريخ البشري قيماً إنسانية عليا ،وأولها فكرة قبول الآخر وحينما نشاهد هذه القيم موضع التطبيق نشاهد الفترات المضيئة من عمر الحضارات وما أنصع مثال لما أقول الا حينما تجاوز حماة البصمة المنهجية التي جاء بها الاسلام وغيروا فقه الثأر الى منتج جديد أسمه القصاص وبدأ العربي الذي كان يبالغ في حبه لذاته ولعشيرته الى حبه للأنسانية جمعاء فحمل السيف يريد أن يوصل النور القرآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb